إنجلترا.. كأس العالم ليس المحطة الأخيرة فالأفضل لم يأت بعد

(إفي): يغادر المنتخب الإنجليزي مونديال روسيا 2018 وهو مليئ بالدوافع والآمال بعد تحقيق المركز الرابع بمجموعة من اللاعبين الشباب وثق فيهم القليلون، على الرغم من عدم تمكنهم من حصد الميدالية البرونزية والتي كانت ستعد أفضل إنجاز لـ”الأسود الثلاثة” منذ مونديال 1966 بإنجلترا.

وقدم المنتخب، تحت قيادة مدربه جاريث ساوثجيت، في روسيا أداء فاق توقعات مشجعيه، وكرة قدم جيدة على مستوى المنتخبات الكبيرة.

وتمكنت إنجلترا أيضا من كسر حاجز العبور من ثمن نهائي البطولة، وهو ما لم يتحقق منذ مونديال 2006 بعدما تمكن جيل ديفيد بيكام وفرانك لامبارد وريو فرديناند وستيفن جيرارد وواين روني من الفوز على الإكوادور في هذا الدور وتأهل لربع النهائي الذي خرج منه بركلات الترجيح على يد المنتخب البرتغالي.

وتمكنت إنجلترا أيضا من كسر حاجز العبور من ثمن نهائي البطولة، وهو ما لم يتحقق منذ مونديال 2006 بعدما تمكن جيل ديفيد بيكام وفرانك لامبارد وريو فرديناند وستيفن جيرارد وواين روني من الفوز على الإكوادور في هذا الدور وتأهل لربع النهائي الذي خرج منه بركلات الترجيح على يد المنتخب البرتغالي.

وبعد الفوز على المنتخب الكولومبي في هذا المونديال بركلات الترجيح بعد انتهاء المبارة بالتعادل الإيجابي (1-1) في الدور ثمن النهائي، كتب “الأسود الثلاثة” تاريخا لهم في بطولة كأس العالم.

فلم يتمكن المنتخب الإنجليزي من الفوز في ركلات الترجيح في كأس العالم من قبل، فقد نجح مرة وحيدة من الفوز في نهائي بطولة كبرى بركلات الترجيح وذلك في نهائي بطولة أمم أوروبا 1996 أمام المنتخب الإسباني.

واستحق هذا المنتخب المدجج بالشباب -والذي يأتي في المرتبة الثالثة من حيث صغر متوسط أعمار لاعبيه بعد كل من نيجيريا وفرنسا- ذلك الإنجاز بجدارة بعدما تميز باستقرار دفاعي متمثل في ثلاثة مدافعين وظهيرين كانوا يمثلون نقطة قوة لاستراتيجية لعب الفريق.

وأوضح ساوثجيت، عقب خسارته من بلجيكا في مباراة تحديد المركز الثالث (2-0)، أن المنتخب كان على بعد 20 دقيقة من التأهل لنهائي البطولة قبل أن يحرز اللاعب الكرواتي إيفان بيريسيتش هدف التعادل لفريقه.

وسواء في تلك المباراة أو في مباراة أمس الخميس أمام “الشياطين الحمر” أو بشكل عام خلال مباريات دور المجموعات، لوحظ أن المنتخب الإنجليزي واجه صعوبات في خلق اللعب والتوغل في حال وجود منافس متكتل دفاعيا.

وكان يعاني “الأسود الثلاثة” في مثل هذه المواقف كثيرا في حال عدم تواجد كل من ديلي آلي أو جيسي لينجارد أو عدم تقدم ظهيريه للأمام، وافتقد المنتخب أيضا إلى أفضل مستويات لاعبه رحيم ستيرلينج التي يقدمها مع فريقه مانشستر سيتي، على الرغم من محاولته بذل أقصى ما لديه خلال البطولة.

وصرح مدرب إنجلترا -الذي قال في عدة مناسبات إن فريقه في حاجة للتحسن- عقب مباراة أمس “لقد أنهينا المسابقة بين الأربعة منتخبات الأولى والأفضل في البطولة، لقد كانت مغامرة رائعة، وهؤلاء اللاعبين هم مستقبل الفريق وسيكون لهم دور هام ولا يمكنني أن أطلب منهم أكثر من ذلك”.

وأكد ساوثجيت أن هناك فرصة جيدة لتحسين أداء الفريق نظرا لصغر سن العديد من اللاعبين الذين كانوا عناصر أساسية في تشكيل الفريق في المونديال، مثل الحارس جوردان بيكفورد (24 عاما) وجون ستونز (24) وهاري ماجواير (25) وكيران ترابيه (27) وإريك داير (24) وجيسي لينجارد (25) وديلي ألي (22) وهاري كين (24) ورحيم ستيرلينج (23) وماركوس راشفورد (20).

ومن بين تلك الأسماء يبرز هاري كين الهداف المحتمل لتلك البطولة العالمية -إلا إذا تمكن كل من كيليان مبابي وأنطوان حريزمان من إحراز ثلاثة أهداف في نهائي البطولة أمام كرواتيا- والذي كان قائدا للفريق ونجح في تسجيل العديد من الأهداف.

وأيضا الحارس بيكفورد الذي فاجأ الجميع بأدائه الرائع وأظهر أن مستقبل حراسة المرمى سيكون بخير وهو المكان الذي لم يلعب به شخص بعينه في العقد الأخير، وظهر حارس فريق إيفرتون -الذي اختاره ساوثجيت لتمكنه من اللعب بقدميه بشكل جيد- بمستوى رائع خلال البطولة من خلال ردود أفعاله الكبيرة تجاه الكرة وأيضا تألقه في التصدي لركلات الترجيح.

ومن بين الذين ظهروا بمستوى كبير في البطولة أيضا اللاعب كيران ترابيه الذي يشبهه الكثيرون بديفيد بيكهام من حيث طريقه لعبه، وأيضا المدافع هاري ماجواير الذي يتميز بألعاب الهواء، وأخيرا وليس آخرا لاعبا الوسط جيسي لينجارد وديلي ألي اللذان يمثلان مستقبل “الأسود الثلاثة”.

ويأمل المنتخب الإنجليزي في تقديم أفضل من ذلك والوصول لأبعد من ذلك في البطولات الكبيرة القادمة، ومنها بطولة أمم أوروبا 2020 التي ستقام مباراتا نصف النهائي والمباراة النهائية لها في العاصمة الإنجليزية لندن، فهل من الممكن أن يتواجد “الأسود الثلاثة” في تلك المباريات؟

بث مباشر - يلا ناو بث مباشر - يلا ناو - كورة - مباريات اليوم - بث مباشر الان - موقع يلا ناو - يلا شوت - yalla now

اترك تعليق